الخميس، 4 نوفمبر 2010

طابت ليلتُك حبيبي ..

اتأهب كل ليله لـذلك اللقاء وإن كان من صنعي .. اتأمل فقط لقائك .. لايهم ..

دعني أحلم .. فلا هناك مستحيل في هـذه الحياة ..


اطفأ الأنوار ,,, وأُشعل شموعي ,,,وأرتب هندامي ,, أضع الرائحه التي تحبها ..

أجلسُ بين تلك الشموع ,, أثمسك بدفتري ,, وقلمي بيدي ..

وأظلُ أكتب حتى تشتكي أصابعي ,, ومدامعي ,, وضوء الشمعةِ يختفي ..

عندها قد أكون أبحرت بداخلك بما فيه الكفايه ..

قد أكون حينها لم أترك أبجديـــه..

حديث لم أخوضهُ مع طيفك ..

أكتب من أجلي ومن أجلك ..

عندما تشتكي اجفاني تعاتبني تُريــد النوم ,, وأنا أسهرتُها ..

كل ليله تعاتبني بقدر سهري ..

وسهري يعاتبني بقدر إشتياقي ..

اسأل وسادتي ,, شموعي ,, محبرتي ,, التي نفـذ حبرُها من كثرة كتاباتي ..

لعلي آراك تُـــــــــزيح كل تِلك الدفاتر وتحلُ مكانها ..

حينها سأكتفي بتأملك وأُحدق فيك ..

ماذا أقول ..؟

  أو ماذ بقي لكي أقوله لك ..!

فكل حديثي انتهى ,, بمجيئك أعلن رحيله ..

لأنــــه كان يؤنِسُني في وحدتي ..

ويلازمني كـ صبري لإشتياقك ..

عندما انتهت شمعتي ..

وطلعت شمس يومٍـ جديد أضع كل مابيدي واتأهبُ لأنـــــامـ ..

حينها لاتفارقني الأحلامـ ..

وهـ كـذا تمضي أيامـ ــــــي بدونك ..

لا أُريــد سماع أنك من بعدي تسأل ..!

كيف تقضي أيامها من دوني ,,, وتمضي ..؟

ها أنـــا شرحتُها لك بالتفضيل المُمِل .. لكـي لاتعاود السؤال ..

حتى اسألتُك أجبتُ عنها لا أُريد أبداً أن أُشغلك ولو حتى كان إنشغالُك بسؤالي ..

أضع قلمي عند ماتوقفتني به الكلمات والعبارات .. لأُكمل المزيد فاليوم التالي ..

لأن حنيني كل يومٍـ يزيد ..

ثمـ أضعُه تحت وسادتي ,, وأضع رأسي ..

لا بـــــــــد أن هـذا مايجعلك لاتفارق أحلامي ..

أفعل مايطفئ لهيبي .. ويشفي تعذيبي ..



طابت ليلتُك حبيبي .. :)

10/4/2010 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تشرفني زيارتكم ,, ويُسعدني إعجابُكم وتعليقاتكم .. :)